الوصف

معايشة مشاهد القيامة
"اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ، ولا يَزْدَادُ الناسُ على الدنيا إلَّا حِرْصًا، ولا يَزْدَادُونَ مِنَ اللهِ إلَّا بُعْدًا" إنذار بحقيقة اقتراب يوم الحساب .. من علمه وعمل بمقتضاه تيقن بضرورة السماع عن الدار الآخرة
الدارُ الآخرة… الحقيقة الكبرى التي يقف عندها الإنسان كلما غفل قلبه واشتغل بالدنيا عنها. هي الموعد الذي لا يؤجَّل، واليقين الذي لا يرتاب فيه مؤمن، والمنزلة التي من أجلها خُلقنا وسُخرت لنا الحياة.
إنها ميزان الحق الذي تُوزَن عنده الأعمال، وميزان العدل الذي تُكشف فيه السرائر، وبداية الأبد الذي لا ينقطع.
وهي بشريات ساقها النبي صلى الله عليه وسلم لعباد الله المؤمنين مرغباً لهم في ثواب الله ومزهداً لهم في الدنيا قائلاً مَوْضِعُ سَوْطٍ في الجَنَّةِ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وما فيها، ولَغَدْوَةٌ في سَبيلِ اللَّهِ أوْ رَوْحَةٌ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وما فيها
وإنذارات حذرنا منها صلى الله عليه وسلم قائلاً إنَّ أهْوَنَ أهْلِ النَّارِ عَذابًا مَن له نَعْلانِ وشِراكانِ مِن نارٍ، يَغْلِي منهما دِماغُهُ كما يَغْلِ المِرْجَلُ، ما يَرَى أنَّ أحَدًا أشَدُّ منه عَذابًا وإنَّه لأَهْوَنُهُمْ عَذابًا
ثم نعيش مع علامات الساعة وهي هي الآيات التي تُنذر بقرب القيامة، وتنقسم إلى صغرى ظهرت كثيرٌ منها وانتشرت؛ ككثرة الفتن، وتضييع الأمانة، والتطاول في البنيان، وظهور المعاصي، وإلى كبرى عظيمة متتابعة؛ كخروج الدجال، ونزول عيسى عليه السلام، ويأجوج ومأجوج، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، والدخان. وكل علامة رسالة إيقاظ للقلوب، ودعوة للاستعداد بالعمل الصالح قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه الندم.
من تأمّل الآخرة عاش الدنيا على بصيرة؛ فذكر القبر يردعه، ومشهد الحشر يوقظه، وذكر الجنة يحيي أمله، والخوف من النار يطهّر طريقه. وفي كل يوم يتذكر فيه العبد أن الآخرة أقرب إليه من رمش العين، يصبح قلبه أنقى، وخُطاه أهدى، وعمله أصدق، كأنه يرى وعد الله رأي العين.
الوصف

معايشة مشاهد القيامة
"اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ، ولا يَزْدَادُ الناسُ على الدنيا إلَّا حِرْصًا، ولا يَزْدَادُونَ مِنَ اللهِ إلَّا بُعْدًا" إنذار بحقيقة اقتراب يوم الحساب .. من علمه وعمل بمقتضاه تيقن بضرورة السماع عن الدار الآخرة
الدارُ الآخرة… الحقيقة الكبرى التي يقف عندها الإنسان كلما غفل قلبه واشتغل بالدنيا عنها. هي الموعد الذي لا يؤجَّل، واليقين الذي لا يرتاب فيه مؤمن، والمنزلة التي من أجلها خُلقنا وسُخرت لنا الحياة.
إنها ميزان الحق الذي تُوزَن عنده الأعمال، وميزان العدل الذي تُكشف فيه السرائر، وبداية الأبد الذي لا ينقطع.
وهي بشريات ساقها النبي صلى الله عليه وسلم لعباد الله المؤمنين مرغباً لهم في ثواب الله ومزهداً لهم في الدنيا قائلاً مَوْضِعُ سَوْطٍ في الجَنَّةِ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وما فيها، ولَغَدْوَةٌ في سَبيلِ اللَّهِ أوْ رَوْحَةٌ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وما فيها
وإنذارات حذرنا منها صلى الله عليه وسلم قائلاً إنَّ أهْوَنَ أهْلِ النَّارِ عَذابًا مَن له نَعْلانِ وشِراكانِ مِن نارٍ، يَغْلِي منهما دِماغُهُ كما يَغْلِ المِرْجَلُ، ما يَرَى أنَّ أحَدًا أشَدُّ منه عَذابًا وإنَّه لأَهْوَنُهُمْ عَذابًا
ثم نعيش مع علامات الساعة وهي هي الآيات التي تُنذر بقرب القيامة، وتنقسم إلى صغرى ظهرت كثيرٌ منها وانتشرت؛ ككثرة الفتن، وتضييع الأمانة، والتطاول في البنيان، وظهور المعاصي، وإلى كبرى عظيمة متتابعة؛ كخروج الدجال، ونزول عيسى عليه السلام، ويأجوج ومأجوج، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، والدخان. وكل علامة رسالة إيقاظ للقلوب، ودعوة للاستعداد بالعمل الصالح قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه الندم.
من تأمّل الآخرة عاش الدنيا على بصيرة؛ فذكر القبر يردعه، ومشهد الحشر يوقظه، وذكر الجنة يحيي أمله، والخوف من النار يطهّر طريقه. وفي كل يوم يتذكر فيه العبد أن الآخرة أقرب إليه من رمش العين، يصبح قلبه أنقى، وخُطاه أهدى، وعمله أصدق، كأنه يرى وعد الله رأي العين.










